العقاب
ضاهرة الاحتباس الحراري 613623
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا ضاهرة الاحتباس الحراري 829894
ادارة المنتدي ضاهرة الاحتباس الحراري 103798

ضاهرة الاحتباس الحراري

اذهب الى الأسفل

ضاهرة الاحتباس الحراري Empty ضاهرة الاحتباس الحراري

مُساهمة من طرف hicham في الإثنين ديسمبر 07 2009, 22:15

احترار عالمي

الاحترار العالمي وأحيانا يشار إليه بعبارة الاحتباس الحراري في بعض الترجمات العربية هو ظاهرة ارتفاع متوسط درجات حرارة الهواء والمحيطات القريبة من سطح الأرض منذ منتصف القرن العشرين وتوقع استمرار هذا الارتفاع. زادت درجة حرارة سطح الأرض أثناء القرن الماضي بمقدار 0.74 ± 0.18 درجة مئوية (أي ما يعادل 1.33 ± 0.32 فهرنهايت).خلصت اللجنة الدولية لتغير المناخ (IPCC) إلى أن غازات الصوب الزراعية الناتجة عن النشاط البشري هي المسئولة عن معظم الزيادة الملحوظة في درجة الحرارة منذ منتصف القرن العشرين.

بينما كانت الظواهر الطبيعية، مثل التغيرات الشمسية والبراكين هي السبب في إنتاج معظم الزيادة الحرارية قبل العصور الصناعية حتى عام 1950 وكان لها تأثير بارد بسيط بعد ذلك.تم التصديق على هذه الاستنتاجات من قبِل أكثر من 40 جمعية علمية وأكاديمية علوم بما فيها جميع أكاديميات العلوم القومية في كبرى الدول الصناعية.توضح إسقاطات النماذج المناخية التي تم تلخيصها في التقرير الأخير للجنة الدولية لتغير المناخ أن درجة حرارة سطح الأرض من المحتمل أن تزيد1.1 to 6.4 °C(2.0 to 11.5 °F) في أثناء القرن الحادي والعشرين.ينتج عدم التأكد من هذه التوقعات من حقيقة استخدام نماذج تختلف في درجة حساسيتها للتغيرات المناخية وعن استخدام تقديرات مختلفة للانبعاثات المستقبلية لغازات الصوب الزراعية. وهناك بعض الشكوك الأخرى والتي تتضمن كيف أن الاحتباس الحراري والتغيرات المناخية المصاحبة له ستختلف من منطقة لأخرى في العالم. تركز معظم الدراسات على الفترة الزمنية حتى عام 2100. مع ذلك، فإنه من المتوقع أن يستمر الاحتباس الحراري إلى ما بعد عام 2100 حتى إذا توقفت الانبعاثات ويرجع هذا إلى السعة الحرارية الكبيرة للمحيطات والفترة الطويلة لبقاء ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي.سوف تتسبب زيادة درجة حرارة العالم في ارتفاع مستوى سطح البحر وتغير كمية وطريقة تكثف البخار وربما أدت إلى زيادة مساحة الصحارى شبه الاستوائية. ومن المتوقع أن يستمر تراجع الأنهار الجليدية والتربة الصقيعية والجليد البحري بالإضافة إلى تأثر منطقة القطب الشمالي على وجه الخصوص. تتضمن بعض النتائج المحتملة الأخرى انكماش مساحة غابات الأمازون المطيرة وغابات بوريال؛ مما سيؤدي إلى زيادة حدة الظروف المناخية القاسية وانقراض بعض الكائنات الحية وتغيرات في المحاصيل الزراعية. استمرت الخلافات العامة والسياسية حول كيفية التعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري. إن الخيارات المتاحة الآن عبارة عن حلول ملطفة لتقليل زيادة انبعاث الغازات، بالإضافة إلى محاولة التكيف مع البيئة لتقليل الأضرار الناتجة عن ارتفاع درجات الحرارة والأخطر هو محاولة الهندسة الجيولوجية للتخلص من ظاهرة الاحتباس الحراري. وقعت معظم الحكومات وصدقت على بروتوكول كيوتو الذي يهدف إلى تقليل انبعاث الغازات من الصوب الزراعية.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التأثير الإشعاعي
اكتشف "جوزيف فوريير" تأثير الصوبة الزراعية في عام 1824 وتمت دراسته لأول مرة بطريقة كمية في عام 1896 عن طريق "سفانت أرينيوس".وهذا التأثير هو العملية التي تسخن الطبقة السفلى للغلاف الجوي لكوكب الأرض وسطح الأرض من خلال امتصاص وانبعاث الأشعة تحت الحمراء بواسطة غازات الغلاف الجوي. إن وجود تأثير الصوب الزراعية بهذه الطريقة ليس محلاً للنزاع حتى بين أولئك الذين لا يوافقون على أن الزيادة الحالية في درجات الحرارة سببها الأساسي النشاط البشري. والسؤال الآن هو كيف تتغير قوة تأثير الصوب الزراعية عندما يزيد النشاط البشري من تركيز الغازات الهوائية للصوب الزراعية. إن غازات الصوب الزراعية التي تحدث بطريقة طبيعية لها تأثير تدفئة عادي على البيئة والذي يبلغ حوالي 33 درجة مئوية (ما يعادل 59 درجة فهرنهايت).وتعد الغازات الرئيسية للصوب الزراعية هي بخار الماء الذي يسبب حوالي 36-70 % من تأثير الصوب الزراعية (باستثناء السحب) وثاني أكسيد الكربون (CO2) الذي يؤدي إلى 9-26 % من تأثير الصوب الزراعية وغاز الميثان (CH4) الذي يتسبب في 4-9 % والأوزون الذي يتسبب في 3-7 %.تسبب النشاط البشري منذ قيام الثورة الصناعية في زيادة كمية غازات الصوب الزراعية في الغلاف الجوي؛ مما أدى إلى زيادة التأثير الإشعاعي لثاني أكسيد الكربون CO2 والميثان وغاز الأوزون الموجود في طبقة التروبوسفير والكلوروفلوروكربونات CFCs وأكسيد النيتروز. زاد تركيز غازي ثاني أكسيد الكربون CO2 والميثان بنسبة 36 % و148% على التوالي منذ منتصف القرن السادس عشر.وتعد هذه النسب أعلى مستويات شهدها الغازين في أي وقت خلال 650.000 سنة الماضية وهي الفترة التي تم تجميع بيانات مؤكدة عنها من العينات الجلية ية الجوفية.يوضح الدليل الجيولوجي الأقل مباشرة أن غاز ثاني أكسيد الكربون CO2 لم يصل إلى هذه المعدلات المرتفعة إلا منذ حوالي 20 مليون سنة.تسبب احتراق الوقود الحفري في حوالي ثلاثة أرباع زيادة ثاني أكسيد الكربون CO2 الناتج عن النشاط البشري في العشرين سنة الماضية. أما معظم الربع الباقي فكان نتيجة للتغير في استخدام الأرض، وخاصةً إزالة الغابات.يستمر تركيز ثاني أكسيد الكربون CO2 في الارتفاع نتيجة حرق الوقود الحفري وتغير استخدام الأرض. سوف يتوقف معدل الزيادة المستقبلي على التطورات غير المؤكدة للاقتصاد والظروف الاجتماعية والتقنية. وفقًا لذلك، أصدرت (IPCC) تقريرًا خاصًا عن السيناريوهات المتوقعة لانبعاث الغازات معطيًا سيناريوهات متنوعة عن ثاني أكسيد الكربون CO2 في المستقبل تتراوح بين 541 إلى 970 جزء في المليون بحلول عام 2100.من المتوقع أن تصل محميات الوقود الحفري إلى هذه المستويات وتستمر الانبعاثات حتى بعد عام 2100 إذا تم استغلال الفحم أو رمال القطران أو مركبات الميثان استغلالاً مكثفًا.
الأيروسولات والهباب
إن الخفوت الضوئي العالمي، انخفاض تدريجي في كمية أشعة الشمس المباشرة الواصلة لسطح الأرض، وقد قاوم بشكل جزئي ظاهرة الاحتباس الحراري منذ عام 1960 وحتى وقتنا الحاضر.وتعد مادة الأيرسول هي السبب الرئيسي في هذا الخفوت الضوئي والذي ينتج عن النشاط البركاني وانبعاث الملوثات، مثل ثاني أكسيد الكبريت. تؤدي هذه الأيروسولات إلى حدوث تأثير مبرد من خلال زيادة انعكاس أشعة الشمس القادمة إلى الأرض إلى الفضاء مرة أخرة. اقترح "جيمس هانسن" وزملاؤه أن آثار احتراق منتجات الوقود الحفري - ثاني أكسيد الكربون CO2 والأيروسولات - تعادلت بشكل كبير مع بعضها البعض في العقود الأخيرة؛ مما أدى بدوره إلى جعل غازات الصوب الزراعية غير ثاني أكسيد الكربون CO2 هي المسئولة بشكل أساسي عن ارتفاع درجات الحرارة في العالم.بالإضافة إلى تأثير الأيروسولات المباشر على المناخ عن طريق بعثرة وامتصاص أشعة الشمس، فإنها تتسبب في عدد من التغييرات غير المباشرة في كمية الأشعة الواصلة إلى الأرض.تعمل سلوفات الأيرسول كنواة تكاثف السحب، وبالتالي تؤدي إلى تكون سحب تحتوي على قطرات أصغر حجمًا وأكثر عددًا. تقوم هذه السحب بعكس أشعة الشمس بكفاءة أكبر من السحب التي تحتوي على قطرات أقل في العدد وأكبر في الحجم.يؤدي تغير القطرات إلى جعلها متقاربة في الحجم مما يؤدي إلى قلة الالتحام والتصادم. اتضح أن السحب التي تتغير نتيجة للتلوث تقوم بإنتاج زخات مطر أقل وتجعل لون السحب أفتح وتعكس المزيد من ضوء الشمس القادم إلى الأرض، وخاصةً في جزء الطيف الضوئي القريب من الأشعة تحت الحمراء.يمكن أن يعمل الهباب على تدفئة أو تبريد المناخ وذلك اعتمادًا على ما إذا كان محمولاً بالهواء أو مترسب في الجو. تقوم أيروسولات الهباب في الغلاف الجوي بشكل مباشر بامتصاص أشعة الشمس التي تدفئ الغلاف الجوي وتبرد سطح الأرض. على المستوى الإقليمي وليس العالمي، فإن حوالي 50% من الأشعة الدافئة الواصلة إلى سطح الأرض الناتجة عن غازات الصوب الزراعية يمكن أن تحجبها السحب البنية في الغلاف الجوي.وعندما يترسب الهباب، وخاصةً على الأنهار الجليدية أو على الجليد في مناطق القطب الشمالي، فإن كمية الألبيدو الواصلة إلى سطح الأرض يمكن أن تعمل بشكل مباشر على تدفئة سطح الأرض.إن تأثيرات الأيروسولات - والتي تتضمن الكربون الأسود - سوف تظهر بشكل واضح في المناطق الاستوائية والمناطق شبه الاستوائية، وخاصةً في قارة آسيا، في حين أن آثار غازات الصوب الزراعية ستتمركز في المناطق فوق المدارية ونصف الكرة الجنوبي.
الأوزون
تمت الإشارة إلى أن التغيرات المناخية الحالية يمكن أن تكون نتيجة لحدوث تغيرات في كمية أشعة الشمس وأن النماذج المناخية يمكن أن تبالغ في تقدير التأثير النسبي لغازات الصوب الزراعية مقارنةً بتأثير أشعة الشمس.وحتى مع الحساسية المناخية العالية لتأثير أشعة الشمس، فإن معظم الحرارة العالية منذ منتصف القرن العشرين سببها زيادة غازات الصوب الزراعية.ورجحت دراسات أخرى أن الشمس ربما تكون قد أسهمت بحوالي 45 إلى 50% من الزيادة التي حدثت في متوسط درجة حرارة الأرض خلال الفترة من عام 1900 حتى عام 2000 وحوالي 25 إلى 35% في الفترة بين عامي 1980 و2000.ولا توجد زيادة في سطوع الشمس خلال الألف سنة الماضية.وقد أدت الدوائر الشمسية إلى زيادة ضئيلة في سطوع الشمس خلال الثلاثين سنة الماضية وهي نسبة صغيرة جدًا على أن تساهم بدرجة ملحوظة في ظاهرة الاحتباس الحراري.إن التأثير المشترك للتغيرات المناخية الطبيعية والتغيرات الشمسية وتغيرات النشاط البركاني ربما كان له تأثير حراري من فترة ما قبل قيام الثورة الصناعية وحتى عام 1950 وتأثير مبرد بعد ذلك. إن الزيادة في النشاط الشمسي من المفترض أن ينتج عنها دفء في طبقة الاستراتوسفير، بينما من المفترض أن تؤدي زيادة غازات الصوب الزراعية إلى تبريد الطبقة نفسها. تشير بعض الافتراضات المتعلقة بالموضوع إلى أن النشاط المغناطيسي للشمس يغير مسار الأشعة الكونية التي يمكن أن تؤثر على توليد نوى كثافة السحب؛ ومن ثم التأثير على المناخ.واكتشف بحث آخر أنه لا توجد علاقة بين ارتفاع درجات الحرارة في العقود الأخيرة والأشعة الكونية.هذا بالإضافة إلى أن تأثير الأشعة الكونية على غلاف السحب أقل مرتين من التأثير المطلوب لتفسير التغيرات الملاحظة في السحب ولا يساهم بشكل كبير في حدوث ظاهرة الاحتباس الحراري الحالية.[36]
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التغيرات في درجة الحرارة
زادت درجة حرارة سطح الأرض بمقدار0.75 °C (1.35 °F) في الفترة بين 1860-1900، وذلك وفقًا لأداة قياس درجات الحرارة. ويقدر أن تأثير الجزر الحرارية الحضرية مسئول عن حوالي 0.02 درجة مئوية من ارتفاع درجات الحرارة منذ عام 1900. ومنذ عام 1979، زادت درجات حرارة اليابسة لتصل إلى ضعف السرعة التي زادت بها درجات حرارة المياه (0.25 درجة مئوية كل عشر سنوات في مقابل 0.13 درجة مئوية كل عشر سنوات).زادت درجات الحرارة في طبقة التروبوسفير الدنيا من الغلاف الجوي ما بين 0.12 و0.22 درجة مئوية (ما يعادل 0.22 و0.4 فهرنهايت) في كل عشر سنوات منذ عام 1979 وفقًا لقياسات القمر الصناعي لدرجات الحرارة. يعتقد أن درجات الحرارة كانت مستقرة نسبيًا في الألف سنة أو الألفي سنة التي سبقت عام 1850 مع احتمالية وجود تقلبات مناخية إقليمية، مثل الفترة الحارة للقرون الوسطى أو العصر الجليدي الصغير.[ادعاء غير موثق منذ 51 يوماً] وبناءًا على تقديرات معهد "جودارد" لدراسات الفضاء التابع لوكالة ناسا الفضائية، كان عام 2005 هو الأعلى في درجة الحرارة منذ العهد الذي أتيحت فيه أجهزة قياس درجة الحرارة في نهاية عام 1800 متخطيًا بذلك التسجيل الأخير لأعلى درجة حرارة عام 1998 ببضع أجزاء من المائة من الدرجة المئوية.ولقد خلصت التقديرات التي خرجت من المنظمة العالمية للأرصاد الجوية ووحدة أبحاث المناخ إلى أن عام 2005 كان ثاني أعلى عام في درجات الحرارة بعد عام 1998.لقد كانت درجات الحرارة في عام 1998 عالية بدرجة غير عادية لأنه شهد أقوى ارتفاع لظاهرة النينو (التذبذب الجنوبي) في القرن الماضي.تتنوع التغيرات في درجة الحرارة حول العالم. ترتفع درجة حرارة الماء ببطء أكثر من درجة حرارة اليابسة لأن الماء يحتاج إلى سعة حرارية أكثر فاعلية حتى ترتفع حرارته ولأنه يفقد الحرارة عن طريق التبخر.توجد يابسة أكبر في النصف الشمالي من الكرة الأرضية منها في النصف الجنوبي، ولهذا ترتفع درجة حرارة النصف الشمالي أسرع من النصف الجنوبي. يحتوي نصف الكرة الأرضية الشمالي على مناطق شاسعة من الثلوج الموسمية وطبقات من الجليد البحري والتي تتوقف على التأثير التفاعلي لبياض الثلج. على الرغم من انبعاث غازات من الصوب الزراعية في النصف الشمالي من الكرة الأرضية أكثر من النصف الجنوبي، فإن هذا لا يساهم في اختلاف درجة الحرارة لأن الغازات الرئيسية للصوب الزراعية تدوم فترة طويلة بما يكفي لتختلط بين نصفي الكرة الأرضية.إن القصور الحراري للمحيطات والاستجابات البطيئة للتأثيرات الأخرى غير المباشرة تعني أن المناخ قد يستغرق قرونًا أو أطول حتى يتكيف مع التغيرات المتعددة. تشير أبحاث التزام المناخ إلى أنه حتى إذا استقرت غازات الصوب الزراعية عند مستوى 2000، فإنه سوف يستمر حدوث المزيد من ارتفاع درجات الحرارة بمقدار0.5 °C(0.9 °F).[45]
التأثير التفاعلي في المناخ
عندما تؤدي الزيادة الحرارية إلى تأثيرات تشتمل على زيادة أكثر في درجة الحرارة، يتم الإشارة إلى هذه العملية باسم التأثير التفاعلي الإيجابي. وعندما تؤدي الزيادة الحرارية إلى نتائج تقلل من درجات الحرارة الأصلية، يُشار إلى هذا العملية باسم التأثير التفاعلي السلبي. يشتمل التأثير التفاعلي الإيجابي الرئيسي على ارتفاع درجات الحرارة من أجل زيادة كمية بخار الماء في الغلاف الجوي. في حين أن التأثير التفاعلي السلبي الرئيسي عبارة عن تأثير الحرارة على انبعاث الأشعة تحت الحمراء؛ حيث إنه عندما تزيد درجة حرارة جسم ما، فإن الأشعة المنبعثة تزيد مع القوة الرابعة لدرجة حرارته المطلقة.
التأثيرات التفاعلية لبخار الماء
إذا ارتفعت درجة حرارة الغلاف الجوي، فإن ذلك يؤدي إلى زيادة ضغط البخار المشبع وستبدأ كمية بخار الماء في الغلاف الجوي في الزيادة. وبما أن بخار الماء هو أحد غازات الصوب الزراعية، فإن زيادة سعة بخار الماء تزيد من درجة حرارة الغلاف الجوي التي تؤدي بدورها إلى احتفاظ الغلاف الجوي بكمية أكبر من بخار الماء (تأثير تفاعلي إيجابي) وهكذا حتى تقوم عمليات أخرى بإيقاف دورة التأثيرات التفاعلية. وتكون النتيجة زيادة تأثير الصوب الزراعية بشكل أكبر من تأثير ثاني أكسيد الكربون CO2 بمفرده. على الرغم من أن هذه الدورة تسبب زيادة في نسبة الرطوبة المطلقة في الهواء، فإن الرطوبة النسبية تظل ثابتة تقريبًا أو تنخفض بنسبة بسيطة لأن درجة حرارة الهواء ارتفعت.
التأثيرات التفاعلية للسحب
من المتوقع أن يؤدي الارتفاع في درجات الحرارة إلى تغيير توزيع السحب ونوعها. فإذا نظرنا إليها من سطح الأرض، فإن السحب تعيد إرسال الأشعة تحت الحمراء إلى سطح الأرض مرة أخرى؛ ومن ثم تعمل على تدفئة الأرض. أما إذا نظرنا إليها من الأعلى - من الفضاء - فإنها تعكس أشعة الشمس وتطلق الأشعة تحت الحمراء إلى الفضاء؛ ومن ثم تعمل على تبريد الأرض. يتوقف كون التأثير النهائي تدفئة أو تبريد على بعض التفاصيل، مثل نوع السحابة وارتفاعها وتفاصيل أخرى يصعب تقديمها في النماذج المناخية.
معدل التفاوت
تقل درجة حرارة الغلاف الجوي كلما زاد الارتفاع في طبقة التروبوسفير. نظرًا لأن انبعاث الأشعة تحت الحمراء يتنوع مع القوة الرابعة لدرجة الحرارة، فإن أشعة الموجات طويلة المدى التي تهرب من الغلاف الجوي العلوي إلى الفضاء أقل من الأشعة التي تهرب من الغلاف الجوي السفلي متجهة إلى الأرض. لهذا، تتوقف قوة تأثير الصوبة الزراعية على معدل انخفاض درجة حرارة الغلاف الجوي كلما زاد الارتفاع. تشير كل من النظريات والنماذج المناخية إلى أن ظاهرة الاحتباس الحراري سوف تقلل معدل انخفاض درجة الحرارة الناتج عن الارتفاع والذي سينتج عنه تأثيرًا تفاعليًا لمعدل التفاوت والذي سيكون سلبيًا؛ مما سيؤدي إلى إضعاف تأثير الصوب الزراعية. تعد مقاييس معدل تغير درجة الحرارة الناتجة عن الارتفاع حساسة للغاية للأخطاء الصغيرة والبسيطة التي تحدث أثناء الملاحظات؛ مما يجعل من الصعب معرفة ما إذا كانت النماذج المناخية تتفق مع الملاحظات.

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

التأثير التفاعلي لبياض الثلج
عندما يذوب الثلج، فإن اليابسة أو المياه المفتوحة تحل محله. ويعكس كل من اليابسة والمياه المفتوحة الأشعة بدرجة أقل من المتوسط من الثلج ولهذا يمتص كل منهما أشعة الشمس. يؤدي هذا إلى ارتفاع أكثر في درجة الحرارة والذي يؤدي بدوره إلى ذوبان الجليد بنسبة أكبر وتستمر الدورة على هذا الحال.
انبعاث الميثان من القطب الشمالي
يعد ارتفاع درجات الحرارة عاملاً متغيرًا لتحفيز انبعاث الميثان من المصادر الموجودة على اليابسة ومن عمق المحيطات ويؤدي هذا الارتفاع في درجات الحرارة إلى جعل كل منهما عوامل محتملة لإصدار تأثيرات تفاعلية. يؤدي ذوبان التربة الصقيعية، مثل مستنقعات الفحم المتجمدة في سيبريا إلى حدوث تأثير تفاعلي إيجابي بسبب إمكانية الانبعاث السريع لغاز ثاني أكسيد الكربون CO2 والميثان CH4.[ادعاء غير موثق منذ 51 يوماً]
انخفاض امتصاص المحيطات لغاز ثاني أكسيد الكربون
من المتوقع أن تنخفض قدرة الأنظمة البيئية للمحيطات على فصل الكربون كلما ارتفعت درجة حرارة مياه المحيطات. يرجع هذا إلى أن ارتفاع درجة حرارة المحيطات يقلل من مستويات المواد الغذائية في منطقة القاع بين عمق 200 إلى 1000 متر والذي يؤدي بدوره إلى تقليص نمو الطحالب أحادية الخلايا الذي يكون في صالح العوالق النباتية الدقيقة الطافية في الماء ذات المضخات البيولوجية الضعيفة للكربون.
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]

النماذج المناخية
إن الأدوات الرئيسية للتنبؤ بالتغيرات المناخية المستقبلية هي النماذج الحاسوبية المناخية. تعتمد هذه النماذج على المبادئ الفيزيائية بما فيها ديناميكا الموائع والانتقال الإشعاعي. على الرغم من محاولة تضمين أكبر عدد ممكن من العمليات، فإن تبسيطات النظام المناخي الفعلي لا مفر منه بسبب القيود المفروضة على قوة الحاسوب المتاحة وحدود المعرفة بالنظام المناخي. تشتمل جميع النماذج المناخية الحديثة على نموذج للغلاف الجوي متصل مع نموذج للمحيطات ونماذج لطبقات الثلج على اليابسة وفي البحار. تشتمل بعض النماذج أيضًا على معالجات لعمليات كيميائية وبيولوجية.تتوقع هذه النماذج مناخًا دافئًا نتيجة لزيادة مستويات غازات الصوب الزراعية.على الرغم من أن الكثير من تنوع نتائج النماذج يعتمد على انبعاثات غازات الصوب الزراعية المستخدمة كمدخلات، فإن تأثير درجة حرارة تركيز غاز ما من غازات الصوب الزراعية (حساسية المناخ) يتنوع بناءًا على النموذج المستخدم. يعد تمثيل السحب واحدًا من أكبر مصادر عدم اليقين في الجيل الحالي من النماذج.استخدمت إسقاطات نماذج المناخ العالمية للمناخ المستقبلي كثيرًا تقديرات انبعاثات غازات الصوب الزراعية من التقرير الخاص بسيناريوهات الانبعاثات الذي أصدرته (IPCC) والمشار إليه في الإنجليزية بالاختصار (SRES). بالإضافة إلى الانبعاثات التي يتسبب فيها الإنسان، تشتمل بعض النماذج أيضًا على محاكاة لدورة الكربون وهذا يوضح بشكل عام تأثيرًا تفاعليًا إيجابيًا على الرغم من أن هذه الاستجابة غير مؤكدة. كما توضح بعض الدراسات الاستقصائية تأثيرًا تفاعليًا إيجابيًا أيضًا.يتوقع بحث تم إجراؤه في 2008 أن درجة حرارة العالم لن ترتفع خلال العقد القادم بسبب دورات المناخ الطبيعية قصيرة المدى.تستخدم النماذج أيضًا من أجل المساعدة في التحقق من أسباب التغيرات المناخية الحالية من خلال مقارنة التغيرات الملاحظة مع تلك التي تنبأت بها النماذج المناخية من أسباب متنوعة طبيعية وأخرى تسبب في حدوثها الإنسان. على الرغم من أن هذه النماذج لا تعزو الارتفاع في درجات الحرارة الذي حدث بين عام 1910 و1945 بوضوح إلى التغيرات الطبيعية أو تأثيرات النشاط البشري، فإنها لا تشير إلى أن انبعاث غازات الصوب الزراعية التي صنعها الإنسان هي السبب في ارتفاع درجات الحرارة منذ عام 1975. يتم اختبار صحة النتائج الفيزيائية للنماذج من خلال فحص قدرتها على محاكاة الظروف المناخية الحالية أو الماضية.بينما كانت نتائج بحث أجراه "ديفيد دوجلاس" وزملاؤه في عام 2007 أن النماذج لم تتنبأ بدقة بالتغيرات الملاحظة في طبقة التروبوسفير الاستوائية،بينما أشار بحث تم إجراؤه في عام 2008 بواسطة فريق مكون من 17 عضوًا بقيادة "بن سانتر" إلى أخطاء في بحث "دوجلاس" وزملاؤه ووجد أن النماذج والملاحظات لم تكن مختلفة إحصائيًا.لم تتمكن النماذج المناخية التي استخدمتها (IPCC) من التوقع بجميع تأثيرات ظاهرة الاحتباس الحراري. فعلى سبيل المثال، جاء معدل انكماش القطب الشمالي أسرع مما تم توقعه.
التأثيرات المترتبة والمتوقعة
عادةً من المستحيل الربط بين ظواهر مناخية معينة وظاهرة الاحتباس الحراري. ولكن بدلاً من ذلك، من المتوقع أن يتسبب الاحتباس الحراري في تغيير التوزيع العام للظواهر المناخية وحدتها، مثل تغيرات تردد التكثيف الشديد للبخار وكثافته. من المتوقع أن تتضمن التأثيرات الأكبر تراجع أنهار الجليد وانكماش القطب الشمالي وارتفاع مستوى سطح البحر في العالم. وقد تشتمل التأثيرات الأخرى على تغيرات في محاصيل الحبوب وإضافة طرق تجارية جديدة وانقراض بعض الكائنات الحيةوتغيرات في شكل الجراثيم ناقلة الأمراض. ترجع بعض التأثيرات على كل من البيئة الطبيعية والحياة البشرية - جزئيًا على الأقل - إلى ظاهرة الاحتباس الحراري. يرجح تقرير أجرته (IPCC) عام 2001 أن كل من تراجع أنهار الجليد وتمزق الجرف الجليدية، مثلما حدث مع الجرف الجليدي لارسن، بالإضافة إلى ارتفاع مستوى سطح البحر وتغيرات في نمط سقوط المطر والحدة المتزايدة للظواهر المناخية العنيفة وتكرارها من النتائج المترتبة على ظاهرة الاحتباس الحراري.تشتمل التأثيرات المتوقعة أيضًا على ندرة المياه في بعض المناطق وتزايد التكثيف في مناطق أخرى وتغيرات في كمية ثلوج قمم الجبال وتأثيرات ضارة بالصحة نتيجة ارتفاع درجات الحرارة.يمكن أن تتفاقم التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لظاهرة الاحتباس الحراري من خلال كثافة السكان المتنامية في المناطق المتأثرة. من المتوقع أن تعود على المناطق ذات المناخ المعتدل بعض الفوائد من ظاهرة الاحتباس الحراري، مثل تناقص عدد الوفيات بسبب الإصابة بالأنفلوانزا.يوجد ملخص للتأثيرات المحتملة وبعض الاستنتاجات الحديثة في التقرير الذي أعدته المجموعة الثانية من أجل التقرير التقييمي الثالث لـ (IPCC) يُذكر في الملخص أيضًا أنه لا يوجد اتجاه واضح في العدد السنوي العالمي للأعاصير الاستوائية.وظواهر مناخية حادة وانخفاض نسبة الأس الهيدروجيني في مياه المحيطات وزيادة استهلاك الأكسجين في المحيطات وانتشار الأمراض، مثل الملاريا وحمى الضنك وداء لايم وعدوى فيروس هانتا والطاعون الدملي والكوليرا. تتنبأ دراسة بأن حوالي 18% إلى 35% من عينة عددها 1.103 حيوان ونبات سوف تنقرض بحلول عام 2050 بناءًا على الإسقاطات المناخية المستقبلية.ومع ذلك، فإن بعض الدراسات التقنية أكدت على أن الانقراض يرجع سببه إلى التغيرات المناخية الحالية، في حين رجحت دراسة أخرى أن المعدلات المتوقعة للانقراض غير مؤكدة.تؤدي زيادة ثاني أكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي إلى زيادة ثاني أكسيد الكربون CO2 الذائب في مياه المحيطات.يتفاعل الأخير مع الماء ليكون حمض كربوني يؤدي إلى زيادة حامضية مياه المحيطات.ومن المتوقع أن ينخفض من 0.14 إلى 0.5 وحدة بحلول عام 2100؛ بما أن المحيطات ستمتص كمية أكبر من ثاني أكسيد الكربون CO2نظرًا لأن الكائنات الحية والنظم البيئية متكيفة مع مقدار ضئيل من الأس الهيدروجيني، فإن ذلك يثير المخاوف من الانقراض والذي يحثه بطريقة مباشرة زيادة ثاني أكسيد الكربون CO2 في الغلاف الجوي والذي يمكن أن يسبب اضطرابًا في شبكات الغذاء ويؤثر على المجتمعات البشرية التي تعتمد على النظم البيئية البحرية.
أشكال التعامل مع ظاهرة الاحتباس الحراري
إن اتفاق علماء المناخ على أن درجات الحرارة على مستوى العالم سوف تستمر في الارتفاع أدى إلى قيام بعض الدول والولايات والمؤسسات والأفراد بتنفيذ بعض الإجراءات كمحاولة لمحاربة ظاهرة الاحتباس الحراري. يمكن تقسيم هذه الإجراءات إلى إجراءات تهدف إلى تخفيف أسباب وتأثيرات الاحتباس الحراري والتكيف مع البيئة العالمية المتغيرة. أصدرت وكالة حماية البيئة الأمريكية بيانًا قالت فيه إن غاز ثاني أكسيد الكربون وخمسة غازات أخرى للصوب الزراعية تشكل خطرًا على الصحة والصالح العام للشعب الأمريكي. وقالت إن هذه الغازات تساهم في التغيرات المناخية التي تتسبب في المزيد من الموجات الحارة والجفاف والفيضان وتهدد إمدادات الماء والغذاء.
محاولة تخفيف أسباب وتأثيرات الاحتباس الحراري
تقليل الانبعاثات
يعد بروتوكول كيوتو هو الاتفاقية العالمية الرئيسية عن تقليل انبعاثات الغاز من الصوب الزراعية ويعد تعديلاً لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية لتغير المناخ التي تم التفاوض بشأنها في عام 1997. يغطي البروتوكول الآن أكثر من 160 دولة وأكثر من 55% من انبعاثات غازات الصوب الزراعية على مستوى العالم.ولم تصدق كل من الولايات المتحدة وكازاخستان على الاتفاقية؛ حيث إن الولايات المتحدة الأمريكية تعد أكبر دولة منتجة لغازات الصوب الزراعية على مستوى العالم. تنتهي هذه الاتفاقية في عام 2012. بدأت محادثات دولية في شهر مايو 2007 عن اتفاقية مستقبلية تلي الاتفاقية الحالية. تجمع مفاوضات الأمم المتحدة الدول من أجل اجتماع محوري في كوبنهاجن في شهر ديسمبر 2009.تشجع العديد من الجماعات المهتمة بالبيئة على التصرف الفردي بشأن مواجهة ظاهرة الاحتباس الحراري، بالإضافة إلى ردود الأفعال الجماعية والإقليمية. في حين اقترحت بعض الجماعات الأخرى تقسيم إنتاج الوقود الحفري إلى حصص وربطت بشكل مباشر بين إنتاج الوقود الحفري وانبعاث ثاني أكسيد الكربونCO2هذا بالإضافة إلى وجود ردود أفعال من جانب رجال الأعمال تجاه التغيرات المناخية والتي تتضمن جهود لتحسين كفاءة الطاقة والتحركات المحدودة تجاه استخدام وقود بديل. في يناير 2005، قدم الاتحاد الأوروبي مخططه لتجارة الانبعاثات في الاتحاد الأوروبي والذي من خلاله وافقت الشركات بالتعاون مع الحكومة على إنهاء الانبعاثات التي تنتجها أو تشتري حصص من الشركات التي تأتي بعدها في الترتيب. وأعلنت أستراليا عن خطتها لتقليل التلوث الكربوني عام 2008. كما أعلن الرئيس الأمريكي "باراك أوباما" عن خطط تقدم سقف سعر فائدة اقتصادية واسعة وبرنامج للتجارة.تعد مجموعة العمل الثالثة للجنة الدولية لتغير المناخ (IPCC) هي المسئولة عن إعداد التقارير عن تخفيف ظاهرة الاحتباس الحراري وتكاليف ومكاسب تطبيق الأساليب المختلفة. خلص التقرير التقييمي الرابع للجنة الدولية لتغير المناخ في عام 2007 إلى أنه ليس من الممكن تحميل تقنية واحدة أو قطاع واحد المسئولية الكاملة لتخفيف ارتفاع درجات الحرارة المستقبلي. وجدت مجموعة العمل أن هناك عددًا من الممارسات والتقنيات الأساسية في قطاعات متنوعة، مثل إمدادات الطاقة والنقل والصناعة والزراعة التي يجب تنفيذها من أجل تقليل الانبعاثات على مستوى العالم. تقدر مجموعة العمل أن استقرار مكافئ ثاني أكسيد الكربون عند نسبة تتراوح بين 445 و710 جزء من المليون بحلول عام 2030 سوف يؤدي إلى زيادة قدرها 0.6% و3% انخفاض في إجمالي الناتج المحلي على مستوى العالم.
[عدل]الهندسة الجيولوجية
إن الهندسة الجيولوجية هي التغيير المتعمد للبيئة الطبيعية للأرض على مستوى واسع كي تتوافق مع احتياجات البشر.ومثال على ذلك إصلاح الآثار السلبية الناتجة عن غازات الصوب الزراعية؛ حيث تتم إزالة هذه الغازات من الغلاف الجوي من خلال أساليب فصل الكربون، مثل تنقية الهواء من غاز ثاني أكسيد الكربون. يقلل التحكم أشعة الشمس من الإشعاع الشمسي، مثل إضافة أيروسولات كبريت الاستراتوسفير.
[عدل]التكيف مع التغيرات
تم اقتراح عدد كبير من القياسات من أجل التكيف مع ظاهرة الاحتباس الحراري. تتراوح هذه القياسات من العادية، مثل تركيب أجهزة التكييف إلى مشاريع البنية التحتية الكبيرة، مثل الهجرة من المناطق المهددة بارتفاع مستوى سطح البحر. تم اقتراح قياسات تتضمن الحفاظ على الماء وإدخال تغييرات على الممارسات الزراعية وبناء السدود الحامية من الفيضانات وتغييرات في الرعاية الصحيةوتدخلات من أجل حماية الكائنات الحية المهددة بالانقراض. نشر معهد المهندسين الميكانيكيين دراسة شاملة عن الفرص المتاحة للتكيف مع البنية التحتية.
hicham
hicham

مسؤول ادارة المنتدى
مصمم خاص للمنتدى

ضاهرة الاحتباس الحراري 3dflag11
عدد المساهمات : 728
نقاط : 8455
تاريخ التسجيل : 25/01/2009
الموقع : www.alokab.alafdal.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ضاهرة الاحتباس الحراري Empty رد: ضاهرة الاحتباس الحراري

مُساهمة من طرف ريم85 في الإثنين يناير 25 2010, 16:20

تسلم الايادي
ريم85
ريم85
عضو نشيط
عضو نشيط

ضاهرة الاحتباس الحراري 3dflag11
عدد المساهمات : 53
نقاط : 3558
تاريخ التسجيل : 06/01/2010
الموقع : http://www.aaaamal.forumactif.com

http://    http://www.aaaamal.forumactif.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

ضاهرة الاحتباس الحراري Empty رد: ضاهرة الاحتباس الحراري

مُساهمة من طرف alokab في الأربعاء يناير 27 2010, 18:15

بارك الله فيك

alokab

مشرف منتدى قضايا آدم


ضاهرة الاحتباس الحراري 3dflag17
عدد المساهمات : 141
نقاط : 3862
تاريخ التسجيل : 20/11/2009

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى