العقاب
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

المختصر في مبادىء علم الحديث والأثر

اذهب الى الأسفل

جديد المختصر في مبادىء علم الحديث والأثر

مُساهمة من طرف shihab في الأربعاء ديسمبر 29 2010, 16:31



بسم الله الرحمن
الرحيم



المختصر في مبادىء علم الحديث
والأثر


الحمد لله
الي اختار لهذه الأمة دينها واختار لها نبيها واختار لنبيه أصحابه واختار واصطفى
منها الشهداء والصالحين

فاختار الإسلام فجعله خير الأديان وجعله دين الأولين والأخرين وجعله دين
الأنبياء يدعون إليه

وأشهد أن لاإله إلا الله وحده لا شريك له وأن محمدًا عبده ورسوله

وبعد
إن الأمة الإسلامية حباها الأله بميزة لمن تكن في الأمم السالفة ألا وهي
الإسناد

لما
كان النبي صلى الله عليه وسلم بين الصحابة ويسمعون منه صلى الله عليه وسلم ويبلغون
عنه ما كان احد يسأل عن الإسناد لأن الصحابة كلهم عدول

قال بن مسعود رضي الله عنه قال إن الله نظر فى قلوب العباد
فوجد قلب محمد صلى الله عليه وسلم خير قلوب العباد، فبعثه برسالته ، ثم نظر فى قلوب
العباد بعد قلب محمد صلى الله عليه وسلم ، فوجدقلوب اصحابه خير قلوب العباد ،
فاختارهم لصحبة نبيه ونصرة دينه ، فمارآه المسلمون حسناً فهو عند الله حسن ، ومآراه
المسلمون قبيحاً فهو عند الله قبيح 0رواه أحمد
1/379 والطيالسي (246) بإسناد حسن

فلونظرت إلى الأمم الأخرى ما أحتمل أحد
منها كلام ربها ولا كلام نبيها واهتم به وأهتم بتبليغه بل حرفوا وزيفوا فيه

لكن هذا الأمة
العصماء الغراء أحتملت كلام ربها وكلام نبيها وراحت تنقحه من الزيف ومن المعطوب ومن
الشك

لما توفى
النبي صلى الله عليه وسلم وبدأت الفتن وقد أخبر بذلك النبي صلى الله عليه وسلم ما
رواه أبو بردة _رضي الله عنه_ قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم - (النجوم
أمنة للسماء فإذا ذهبت النجوم أتى السماء ما توعد ، وأنا أمنة لأصحابي فإذا ذهبت
أتى أصحابي ما يوعدون ، وأصحابي أمنة لأمتي فإذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون )
رواه مسلم ( 2531 )

فالصحابة كلهم عدول لا يسأل عن إسنادهم لكن لما مات النبي بدأ الصحابة
يسألون الناس من سندكم في الحديث عن رسول الله صلى الله عليه وسلم

لماذا :دخل في
حوزة الإسلام يريد بالإسلام المكائد والفتن وتلبس الدين على المسلمين وتلبس أمور
العقيدة على أهل الإسلام

فأ قام الله الأفذاذ لهذه المهمة تنقيح كلام السنة وبدأت المعارك بين
علماء الحق والباطل وبين المذاهب المختلفة وكانت دائرة الحق لأهل السنة وعلماؤها

فقيض الله
علماء أسسوا علما جليلا ( علم مصطلح الحديث ) نصبوا وجوههم في مواجه أعداء الله
ونصبوا أقدامههم لله ليلا يناجون ربهم أن يعينهم على رد كيد الكائدين فأظهر الله
لهم الحق ( علمهم علم رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلم الصحابة ) فراحوا ينهلون
من نهل النبي صلى الله عليه وسلم وصحابته

فهذه مقدمة في علم مصطلح الحديث:
المصطلح: علم يعرف به أحوال الراوي والمروي من حيث القبول والرد.

وفائدة علم المصطلح: هو تنقية
الأدلة الحديثية وتخليصها مما يشوبها من: ضعيف وغيره، ليتمكن من الاستدلال بها لأن
المستدل بالسنة يحتاج إلى أمرين هما:

1 ـ ثبوتها عن النبي صلى الله عليه وسلّم.
2 ـ ثبوت دلالتها على الحكم.
فتكون العناية بالسنة النبوية أمراً مهماً، لأنه ينبني
عليها أمرٌ مهم وهو ما كلف الله به العباد من عقائد وعبادات وأخلاق وغير ذلك.

وثبوت السنة إلى النبي صلى الله
عليه وسلّم يختص بالحديث، لأن القرآن نُقل إلينا نقلاً متواتراً قطعياً، لفظاً
ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر فلا يحتاج إلى البحث عن ثبوته.

ثم اعلم أن علم الحديث ينقسم إلى
قسمين:

1 ـ علم الحديث رواية.

2 ـ علم الحديث دراية.

فعلم الحديث رواية يبحث عما ينقل
عن النبي صلى الله عليه وسلّم من أقواله وأفعاله وأحواله. ويبحث فيما يُنقل لا في
النقل.

مثاله: إذا جاءنا حديث عن
النبي صلى الله عليه وسلّم فإننا نبحث فيه هل هو قول أو فعل أو حال؟

وهل يدل على كذا أو لا يدل؟

فهذا هو علم الحديث رواية،
وموضوعه البحث في ذات النبي صلى الله عليه وسلّم وما يصدر عن هذه الذات من أقوال
وأفعال وأحوال، ومن الأفعال الإقرار، فإنه يعتبر فعلاً، وأما الأحوال فهي صفاته
كالطول والقِصَر واللون، والغضب والفرح وما أشبه ذلك.

أما علم الحديث دراية فهو: علم يُبحث فيه عن أحوال الراوي
والمروي من حيث القبول والرد.

مثاله: إذا وجدنا راوياً فإنا نبحث هل هذا الراوي مقبول أم مردود؟

أما المروي فإنه يُبحث فيه ما هو
المقبول منه وما هو المردود؟

وبهذا نعرف أن قبول الراوي لا يستلزم قبول المروي؛ لأن السند قد يكون رجاله
ثقاةً عدولاً، لكن قد يكون المتن شاذًّا أو معللاً فحينئذ لا نقبله. كما أنه
أحياناً لا يكون رجال السند يصِلون إلى حد القبول والثقة، ولكن الحديث نفسه يكون
مقبولاً وذلك لأن له شواهد من الكتاب والسنة، أو قواعد الشريعة تؤيده.

إذن فائدة علم مصطلح الحديث هو:
معرفة ما يُقبل وما يردّ من الحديث.

وهذا مهمّ بحد ذاته؛ لأن الأحكام الشرعية مبنية على ثبوت الدليل وعدمه،
وصحته وضعفه.

وسنبدأ إن شاء الله في الشرح وسيكون عبارة
عن تعريفات مبدأية لطلاب المصلح وسوف نقوم بعد الإنتهاء بالتوسع في بحر ها العلم
نسأل الله أن يوفقنا


المدخل إلى علم
المصطلح

ينقسم علم
الحديث إلى قسمين

1-علم حديث دراية : وهو علم يعرف به حال الراوي والمروي من حيث القبول
والرد

2-علم حديث
رواية : وهو علم يبحث عما نقل عن النبي صلى الله عليه وسلم من قول أوا فعل أو تقرير
أأو حال 2-

3-الحديث : ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو
تقرير أو حال

4-
الخبر: يأتي بمعنى الحديث

وقيل ما أ ضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم وإلى غيره فهو أعم وأشمل

5-الأثر : ما
أضيف إلى الصحابي أو التابعي وقد يراد به ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم
مقيدًا مثل ( ورد في الأثر عن النبي صلى الله عليه وسلم

6-السنة : مرادفة للحديث

7-الحديث القدسي
: ما رواه النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه وينسب إلى الله معنى لا لفظا ويسمى
بالحديث الإلهي أو الرباني

8-القرأن : ينسب إلى الله تعالى لفظا ومعنى
9-الحديث النبوي: ينسب إلى النبي صلى الله
عليه وسلم لفظا ومعنى

10-الفرق بين الحديث الرباني والقرأن


القرأن
ينسب إلى الله لفظا ومعنى


كله صحيح


يتعبد
به في الصلاة


الحديث اقدسي
ينسب إلى الله معنى لا لفظا


فيه الصحيح والحسن
والضعيف

لا يتعبد
به




11-المتن : ما انتهى إليه غاية السند من الكلام أو هو نص الحديث

12-السند :
الطريق الموصلة ‘لى المتن أي رجال الرواة للحديث

13-الإسناد : رفع الحديث إلى قائله وقيل
بمعنى السند

14-المسنَد: الحديث الذي اتصل سنده من أوله إلى منتهاه ولو كان

وقيل السند ما
أضيفإلى النبي صلى الله عليه وسلم قولا أو فعل متصلا أو
منقطعا

15-المسنِد
: الذي يروي الحديث بإسناد

16-والمسند : يطلق أيضا على الكتاب الذي جمع فيه مرويات واحد من الصحابة

17-المحدث : هو
الذي يتحمل الحديث ويعتنى برواية ودراية

18-الحافظ : من حفظ مائة ألف حديثامتنا
ووإسنادًا ووعى ما يحتاج إليه

19-الحجة : من أحاط بثلثمائة ألف حديث

20-الحاكم : من
أحاط بالسنة

21-أمير المؤمنين : وهو أعلى الألقاب كلها ولم يظفر به إلا الأفذاذ وهم
نوادرمنهم

( سعبة
بن الحجاج – سفيان الثوري – إسحاق بن رهوابه – أحمد بن حنبل – البخاري – الدارقطني
)

ومن
المتأخرين ( أحمد بن حجر العسقلاني رضي الله عنهم أجمعين

avatar
shihab
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 332
نقاط : 5788
تاريخ التسجيل : 17/12/2008

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى